الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
224
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ورد الحديث كما يلي : قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه كنت ثم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقام إلى سقاء فتوضأ وشرب قائما قلت والله لأفعلن كما فعل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقمت وتوضأت وشربت قائما ثم صففت خلفه فأشار إلي لأوازي به أقوم عن يمينه فأبيت فلما قضى صلاته قال ما منعك أن لا تكون وازيت بي قلت يا رسول الله أنت أجل في عيني وأعز من أن أوازي بك فقال : اللهم آته الحكمة حلية الأولياء ج : 1 ص : 315 الحديث رقم 479 كنت غلاماً يافعاً أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط بمكة فأتى عليّ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأبو بكر فقال : يا غلام عندك لبن تسقينا ، فقلت : أني مؤتمن ولست ساقيكما . فقال : هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل بعد ؟ فقلت : نعم ، فاتيتهما بها فاعتقلها أبو بكر وأخذ الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الضرع فدعا فحفل الضرع فحلب وشرب هو وأبو بكر . ثم قال للضرع : ( أقلص ) فقلص فأتيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقلت : علمني من هذا القول الطيب فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( أنك غلام معلم فأخذت من فيه سبعين سورة ما ينازعني فيها أحد ) . عن بن مسعود أنه قال ثم كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه وقد فرا من المشركين فقالا يا غلام هل عندك من لبن تسقينا قلت اني مؤتمن ولست ساقيكما فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل قلت نعم فأتيتهما بها فأعتقلها النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع ثم أتاه أبو بكر رضي الله عنه بصخرة منقعرة فاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكر ثم شربت ثم قال فقلص فأتيته بعد ذلك فقلت علمني من هذا القول قال إنك غلام معلم قال فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد . مسند أحمد ج : 1 ص : 462 برقم 4412 وورد قريب منه في صحيح ابن حبان ج : 15 ص : 536 برقم 7061 الحديث رقم 480 كنت كنزاً مخفيا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف أو كنت كنزاً مخفيا لم أعرف فأحببت أن أعرف فخلقت خلقا فتعرفت إليهم فبي عرفوني كشف الخفاء ج : 2 ص : 173 .